
كوردستريت|| #الصحافة
حمص – ميدل إيست آي
كشفت مصادر خاصة لموقع “ميدل إيست آي” أن تركيا بدأت جهودها للتمركز في قاعدة تي فور العسكرية الواقعة في ريف حمص، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز نفوذها العسكري والجوي في المنطقة.
وبحسب المعلومات الواردة، تعتزم أنقرة نشر منظومة دفاع جوي متطورة من طراز “حصار” في القاعدة، وذلك لتوفير غطاء جوي وحماية المنشأة من أي تهديدات جوية محتملة. كما تشمل الخطة التركية نشر طائرات استطلاع وطائرات مسيرة مسلحة داخل القاعدة، في خطوة تعكس سعي أنقرة إلى تعزيز قدراتها الاستخباراتية والقتالية.
إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات
وأفادت المصادر بأن تركيا تعمل على إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات داخل قاعدة تي فور وحولها، حيث سيشمل هذا النظام قدرات دفاعية قصيرة، متوسطة، وطويلة المدى، مما يعزز من قدراتها في التصدي لأي تهديدات جوية محتملة.
كما أشارت التقارير إلى أن وجود تركيا في القاعدة سيتيح لها السيطرة الجوية في المنطقة بشكل أوسع، ويساهم في دعم جهودها لمكافحة تنظيم داعش، خاصةً في ظل تزايد المخاوف من تحركات التنظيم في البادية السورية والمناطق الحدودية.
ردع الضربات الإسرائيلية
من جهة أخرى، لفتت المصادر إلى أن وجود أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة التركية في القاعدة قد يشكل رادعًا محتملاً أمام الغارات الإسرائيلية، التي تستهدف مواقع عسكرية في سوريا بين الحين والآخر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التوسع التركي في سوريا، حيث تسعى أنقرة إلى تعزيز نفوذها العسكري في المناطق الاستراتيجية، وسط توترات إقليمية متزايدة. ولا يزال من غير الواضح كيف سيكون رد فعل الأطراف الفاعلة الأخرى على هذا التحرك التركي، خصوصًا روسيا وإيران اللتين تمتلكان وجودًا عسكريًا في المنطقة.