
باسنيوز
أوضح عبد الباسط حمو، نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، والقيادي في المجلس الوطني الكوردي السوري، حقيقة الأنباء التي تحدثت عن توحيد قوات بيشمركة روژ (بيشمركة غرب كوردستان) ضمن كيان عسكري واحد مع بعض فصائل المعارضة السورية.
نائب رئيس الائتلاف، وفي معرض رده على سؤال لـ (باسنيوز) حول الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلامية بخصوص مشاركة بيشمركة روژ في كيان عسكري يسمى (الجيش الوطني السوري) إلى جانب فصائل المعارضة، أوضح قائلاً: “منذ حوالي شهرين جرى اجتماع في الهيئة العامة للائتلاف، وتمت مناقشة مشروع مجلس الأركان لفصائل المعارضة، والذي لم ينفذ، حيث تم تأسيس المجالس العسكرية بدلاً من ذلك “.
وأردف القيادي الكوردي ” تقدم عدد من الفصائل العسكرية من الجيش الحر، والتي تعمل ضمن إطار رؤية الائتلاف الوطني، بطلب أن يكون لها ممثلين في الائتلاف، أي أن يكون هناك ممثلاً لكل فصيل في الائتلاف”.
وأوضح حمو، أن “من بين هذه الفصائل، تقدم فصيل بيشمركة روژ بطلب مماثل، لكن حتى تاريخه النقاشات لا زالت مستمرة، ولم يتم التوصل إلى كيفية تحقيق هذا الهدف”.
واعتبر نائب رئيس الائتلاف في ختام تصريحه لـ (باسنيوز)، أن مصطلح تأسيس جيش وطني سوري يضم بيشمركة روژ “غير دقيق حالياً”.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت يوم السبت، عن أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بصدد تشكيل جيش وطني، وستكون قوات بيشمركة روژ جزءً منه.
وتتكون قوات بيشمركة روژ (بيشمركة غرب كوردستان) من الشبان الكورد المنشقين عن جيش النظام السوري، والمتطوعين من الشبان الكورد السوريين، والذين تلقوا تدريبات عسكرية في إقليم كوردستان، ويقدر عددهم ببضعة آلاف من المقاتلين وهم مجهزين جيداً ويشاركون في القتال ضد داعش باقليم كوردستان .