
كوردستريت | وكالات |
أطلق الداعية السوري “عبد الرزاق المهدي” مبادرة لاندماج الفصائل الثورية في كيانٍ واحدٍ يضم الجميع دون إقصاء أحد للخروج من المأزق الذي تمر به الساحة السورية.
وقال “المهدي” عبر قناته على التليغرام: “ينبغي أن يعلم الجميع بأن الثورة السورية هي أعظم من أن يهيمن عليها فصيل أو ينفرد بقراراتها أمير”.
وأكد الداعية السوري “أن الساحة الشامية أعظم من أبي جابر والجولاني وأبي عمار وتوفيق شهاب الدين وغيرهم، بل وأعظم من أن يهيمن عليها الهيئة أو الأحرار أو الفيلق أو الزنكي أو الأجناد”.
وقال القاضي السابق في جيش الفتح في منشورٍ آخر: “الساحة في مأزق فلابد من الخروج منه! والمخرج من ذلك قيام كيان حقيقي متكامل يضم جميع الفصائل الإسلامية والجيش الحر مع الفسح لمن في الخارج بالعودة فورًا والمشاركة في هذا الكيان”.
وأوضح أن هذا الكيان الجديد يتكون من “جيش واحد يضم الجميع تحت إمرة مجلس شورى هم أهل الحل والعقد وقضاء أعلى بمرجعية شرعية حقيقية، إضافةً إلى مكتب سياسي، وإدارة مدنية وخدمات”.
وأكد أن الكيان الجديد يجب أن “يقوم على الكفاءات والخبرات في جميع الميادين مع الصدق والنزاهة، وذوبان للفصائل والفصائلية فلا هيمنة لأحد فيه، بل تُقَدَّم فيه المصلحة العامة مصلحة الشعب بما يرضي ربنا تبارك وتعالى”.