قوات سوريا الديمقراطية تصف خطط التركية في عفرين “بالمخادعة”.. والائتلاف السوري المعارض يقول بانه يجب ” استئصال التنظيمات الإرهابية” في عفرين .

بيانات سياسية 22 يناير 2018 0
قوات سوريا الديمقراطية تصف خطط التركية في عفرين “بالمخادعة”.. والائتلاف السوري المعارض يقول بانه يجب ” استئصال التنظيمات الإرهابية” في عفرين .
+ = -

كوردستريت – بيانات سياسية

.

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تصريح له حول معارك عفرين بأنهم  يدعمون جهود الجيش الوطني السوري لتطهير أراضي سورية من “الإرهاب”

.

وجاء أيضا في البيان التي وصلت الى شبكة كوردستريت نسخة منه :

.

يُعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن دعمه ومساندته للحملة التي يساهم فيها “الجيش الوطني السوري”، الذي يضم فصائل الثورة السورية بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، لتحرير عدد من مدن وبلدات الشمال السوري من سيطرة القوى الإرهابية، بالتعاون والتنسيق مع الدولة التركية، وبإسناد جوي منها.

.

لقد سبق للائتلاف الوطني أن طالب المنظمات الإرهابية، ومنها تنظيم العمال الكردستاني #PKK بسحب عناصرها من #سورية، والجلاء عن المدن والبلدات التي تحتلها وقامت بتهجير أهلها، والتوقف عن استخدام السوريين وقوداً لحروبها الإرهابية والعبثية، إلا أنه، وعلى مدى سنوات، واصل الإرهاب العابر للحدود تمدَده في شمال سورية وشرقها، مستفيداً في الوقت نفسه من وجود تنظيم #داعش الإرهابي ومن دعم نظام الأسد لهذه المجموعات وتوفير البيئة الحاضنة لها.

.

إن تنظيم PKK والواجهات التي يستخدمها، ومنها حزب الاتحاد الديمقراطي #PYD ووحدات حماية الشعب وغيرها من الأجهزة الأمنية والتسلطية، تعتبر منظمات إرهابية، قامت بالتنكيل بالسوريين بمختلف انتماءاتهم وأعراقهم، ويقبع في سجونها عدد من المناضلين الكرد على وجه الخصوص، فيما قضى المئات تحت التعذيب أو عبر الاستهداف المباشر.

 

.

ويعتبر الائتلاف الوطني أن تلك التنظيمات المعادية لثورة الشعب السوري، بجميع مكوناته، ولإرادته في الحرية والعدالة والمساواة، يجب أن يتم استئصالها وإبعاد خطرها عن سورية والمنطقة، ومن هنا فإن معركة الجيش الوطني السوري ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة، هي جزء أساس من معركته ضد نظام الاستبداد والميليشيات الإرهابية الإيرانية المتحالفة معه، وتحظى بدعم وتقدير جميع السوريين الذين يريدون رؤية بلدهم وقد سادها الأمن والسلام والحريّة والكرامة.

 

.

إن الشعب السوري مُتّحدٌ في معركته ضد الاستبداد والإرهاب، ويُقدّر المستوى العالي من التنسيق والمساندة الذي توفره تركيا على مستوى القيادة والجيش لمعركة تحرير #عفرين و #منبج وباقي المدن والبلدات المحتلة، والسعي المشترك لتوفير أقصى درجات الحماية للمدنيين، ومنع التنظيمات الإرهابية من استخدامهم دروعاً بشرية، ويؤكد الائتلاف على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والبنى التحتية، وتمكين ٢٥٠ ألف مدني سوري هجّرهم تنظيم PKK الإرهابي من ريف حلب إلى بلداتهم وقراهم بعد تحريرها، والإسراع في توفير الخدمات اللازمة لتلك المناطق.

 

.

يؤكد الائتلاف الوطني أن إدارة المدن والبلدات المحررة ستتم من قبل الأهالي عبر مجالس محلية منتخبة، بعيداً عن سلطة الإرهاب والأمر الواقع، وسيكون للحكومة السورية المؤقتة والجيش الوطني السوري الدور الأساس في إدارة تلك المناطق وتوفير الحماية
الأمنية اللازمة لها.

.

 

بينما قالت  قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ  صادر  اليوم الأحد الموافق ل21 كانون الثاني التي وصلت نسخة الى شبكة  كوردستريت وجاء فيه ما يلي :
.

تسهم الدولة التركية بتنفيذ خططها “المخادعة “على أهالي المنطقة ، من خلال تدريب “مرتزقتها” على القواعد التركيّة وإرسالها لتجعل العدوانية والطائفيّة تبدأ بين الكورد والعرب ، لكنّ هذه المخططات” باءت بالفشل “.

حاولت قوّات “الاحتلال التركي وعصاباتها ” اليوم الاستيطان بجانب قرى عفرين الحدودية وذلك تحت دعم الطائرات الحربية و الدبابات .

.

وقال البيان بأنّ قوّاتهم تمكّنت اليوم من القيام بعمليّات واسعة النطاق على هذه الأطراف ، وإنّ العمليّات التي جرت في 5 مناطق مختلفة تم تنفيذها بالكامل ، والجدير بالذكر بأنه تمّ تطهير قرية أدمة ، قرية شادية ، سوركي التابعة لناحية راجو من جيش “الاحتلال التركي” بالكامل  هناك أيضاً مناطق توازي الحدود تتواجد فيها اشتباكات قوية، لقد تمّ تحطيم رغبة جيش “الاحتلال “التركي بتجاوز أراضي عفرين .

وأضافت القيادة أنّه لم يتمكّن جيش الاحتلال التركي من أن يضعف قوّاتهم ، استهدف من خلال المدنيين مرات عدة ، وعلى إثرها فقد العديد من المدنيين أرواحهم نتيجةً لقصف “الاحتلال التركي” لمخيم روبار ، ومدينة جلبر التابعة لناحية شيراوا في عفرين .

بالإضافة إلى ذلك اتّهم جيش الاحتلال التركي قوّاتهم باستهداف مقاطعة ريحانلي وهاتاي ، وهم يؤكّدون بأن ليس لهم أية علاقة بالقصف الذي يُشنُّ على المدنيين ، ولم يستهدفوا المناطق التي تقع خارج حدودهم .

وجاء في البيان أيضاً على لسان قيادة قوّات سورية الديمقراطيّة :(نوضّح مرّة أخرى عدمَ تصديق الكلمات والأخبار الكاذبة التي تُبثّ على مواقع التواصل الاجتماعي والوكالات ، وبعد ذلك سيتمّ النقاش بشكل شاملٍ مع الرأي العام حول نتائج الحروب والصراعات،وفي الصراعات الحالية التي دامات في هذه الساعات ، قُتِل عدد من جيش “الاحتلال التركي” ، ونتيجة لذلك سيتمّ النقاش بشكل شامل مع الرأي العام حول نتائج الحروب والصراعات) .

آخر التحديثات