عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الهيئة العامة دورته السابعة والثلاثين .

بيانات سياسية 17 يناير 2018 0
عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الهيئة العامة دورته السابعة والثلاثين .
+ = -

عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة العامة دورته السابعة والثلاثين .

كوردستريت – بيانات 

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة العامة
١٦ كانون ثاني، ٢٠١٨

​ البيان الختامي للهيئة العامة في دورتها السابعة والثلاثين

عقدت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية دورتها السابعة والثلاثين بتاريـخ ١٤ – ١٤ كانون الثاني ٢٠١٨.
بدأ جدول الأعمال باستعراض ومناقشة تقارير الرئـيس والأمين العـام والهيئة السـياسية، والقرارات المتخذة، والأنشطة واللقاءات التي تمّت. توقفت الهيئة العامة عند الوضع الميـداني على ضوء الهجمات العـنيـفـة التي تشنها قـوات الاحتلال الروسي والـنـظام في إدلب وشـمال وجنوب حماة وفي الغوطـة الشرقية ودفاع الثوار وتضحياتهم لدحر هجمات النظام وحلفائه وتكبيدهم خسائر كبيرة.
واتخـذت مجموعة توصيات لدعـم نضـال شعبنا وتضحيـاته، والتواصل مع الــدول الصديقة لتطبيـق اتـفاقات خفـض التصعيد وضمان أمن وأرواح المواطنين وإيقاف حرب الدمار المستمرة.
واستعرضت التحركات والتطورات السياسية منذ مؤتمر الرياض وحتى تاريخه، حيث تم تقديم عرض شامل لمخرجات مؤتـمر الرياض، وجـولة جـنيف الـثــامـنة، وواقــع الانسداد الـحـاصـل نتيـجـة المـواقف المتعنتة من قـبــل النـظـام ووجـود داعمـيـن لـه فـي ذلك على رأسهم روسيا وإيران، بينما لـم تضع الولايات المتحدة الأمـيركية ثقلـها لإحداث التـوازن والبدء بتنفيذ الـحـل السياسي وتشكيل هيئة الـحكم الانتقالي.
وقـدمت للمجتمعيين دراسة مستفيضة حول مسار جنيف وتطوراته وإحـاطات دي ميستورا والملاحظات عليها، وما أنجزته هيئة المفاوضات من أوراق تخص وثيقة المبادئ الأساسية، وأخرى تتعلق بالمرحلة الانتقالية، وبالإعلان الدستوري والانتخابات بما يقدم رؤية متكاملة حول السلال الأربع.
أكدت الهيئة العامة على مواصلة العمل في مفاوضات جنيف باعتباره المسار الطبيعي الذي تضمنه الأمم المتحدة وتحت رعايتها، على أن تتواصل الجهود مع الأمم المتحدة والأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة للقيام بدورها المأمول في الضغط على داعمي النظام لفرض تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري والبدء الجدي بتشكيل هيئة الحكم الانتقالي والمرحلة الانتقالية ومايتفرع عنها من مؤسسات، وصولاً إلى صياغة الدستور، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية تحت الرعاية الأممية.
وضمن الإحاطة المقدمة حول مؤتمر سوتشي على ضوء آخر المعلومات والتطورات ناقش الأعضاء بالتفصيل هذا اللقاء واتخذوا بشأنه قراراً واضحاً على اعتبار أن المعطيات والمعلومات المتوفرة لا تحمل جديدا، بما يؤكد بقاء القرار السابق المتخذ في الدورة ٣٦ حول سوتشي، ودعوة الهيئة العامة إلى جلسة استثنائية في حال حدوث تطورات تستدعي ذلك.
مؤكدين تمسكنا بالحل السياسي الذي أعلنا الاستعداد للمشاركة فيه، وقدمنا كل المستلزمات اللازمة وبالمرونة المطلوبة التي تختلف عن الاستسلام أو الانصياع لشروط ومطالب الاحتلالين الروسي والإيراني وتعاملهما من موقع المنتصر.
وأكد الحضور على التمسك بثوابت الثورة، وحق الشعب السوري في الحرية وفي إقامة النظام المدني الديمقراطي التعددي.
واستمعت الهيئة إلى تقرير رئيس الحكومة المؤقتة التفصيلي الذي تضمن منجزاتها على الأرض وفي مجال مأسسة العمل وإصدار عدد من القوانين ال.
وبعد مناقشات مستفيضة أكدت الهيئة العامة على دعمها للحكومة المؤقتة باعتبارها جزءاً من الائتلاف وذراعه التنفيذي المباشر ، وعلى السعي مع الأصدقاء والجهات الممولة لتأمين وسائل الدعم.
كما استمعت إلى تقرير مفصل من وحدة تنسيق الدعم والجهود الكبيرة المبذولة في خدمة السوريين في مجالات متعددة.
وتركزت النقاشات حول أهمية التوصل مع الشعب السوري بمختلف قواه وفعالياته السياسية والمدنية، وتكليف الهيئة السياسية بانجاز وثيقة المشروع الوطني وترجماته في برنامج عمل وطني شامل ضمن شعار الاصطفاف الوطني، وبما يؤدي إلى تشكيل جبهة واسعة تواجه الأخطار والتحديات وتؤمن شروط تفعيل العامل الذاتي واستعادة القرار الوطني. واختتمت الدورة باتخاذ عدد من القرارات والتوصيات

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين
عاشت سورية حرة عزيزة

آخر التحديثات