
كوردستريت|| دمشق – متابعات
شهدت سوريا خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مواقع في البلاد، تزامنًا مع اشتباكات عنيفة في ريف درعا أسفرت عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.
ضربات جوية مكثفة وتدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري
أعلنت وزارة الخارجية السورية أن “العدوان ” الإسرائيلي استهدف خمس مناطق خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين والعسكريين. وأدانت الوزارة بشدة هذه الاعتداءات، معتبرة أنها محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة أمد معاناة شعبها، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي.
كمين غربي نوى وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي
في سياق متصل، أفادت القناة 14 الإسرائيلية عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي بعد تعرضه لكمين مسلح غربي مدينة نوى في درعا، حيث أكدت مصادر ميدانية أن مجموعة من المسلحين استهدفت دورية إسرائيلية، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.
إسقاط طائرة درون مروحية إسرائيلية ومؤازرات من السويداء
في تطور لافت، ذكرت مصادر محلية أن شبانًا من درعا تمكنوا من إسقاط طائرة درون مروحية إسرائيلية كانت مزودة بأسلحة رشاشة وقذائف، وذلك في خضم الاشتباكات الدائرة. في الوقت ذاته، وصلت تعزيزات عسكرية من السويداء لدعم أهالي درعا في مواجهة محاولات التوغل الإسرائيلي، وسط أنباء عن محاصرة مجموعة من المقاتلين بعد إسقاطهم الطائرة.
قصف إسرائيلي عنيف على نوى وسط مقاومة شرسة
تشهد مدينة نوى في ريف درعا قصفًا إسرائيليًا مكثفًا، حيث تحاول القوات الإسرائيلية التقدم، إلا أن المقاومة الشرسة من الأهالي والمقاتلين المحليين أعاقت هذا التقدم، ما دفع إسرائيل إلى تكثيف هجماتها. وتشير التقارير إلى أن تعزيزات عسكرية كبيرة من مختلف مناطق درعا توجهت إلى ساحة المواجهات، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاشتباكات.
إدانات وتحركات دبلوماسية
أعربت الخارجية السورية عن استنكارها الشديد لهذه الاعتداءات، مؤكدة أن إسرائيل تسعى إلى عرقلة جهود إعادة الإعمار في سوريا بعد 14 عامًا من الحرب. كما طالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
<
p dir=”rtl” style=”text-align: justify;”>يتجه الوضع في سوريا نحو مزيد من التصعيد العسكري والتوتر الإقليمي، وسط استمرار “الاعتداءات ” الإسرائيلية والمقاومة الشرسة من قبل الفصائل المحلية. ويبقى السؤال: إلى أين يمكن أن يصل هذا التصعيد، وما هي تداعياته على المنطقة بأسرها؟