المنتخب العراقي وتحدي الطابور الخامس

عالم الرياضة 25 مارس 2025 0
المنتخب العراقي وتحدي الطابور الخامس
+ = -

كوردستريت|| #الرياضة 

الكاتب/ اسعد الدلفي

لذلك الطابور الخامس (بعض من اللاعبين السابقين، وبعض المدربين %، من العمال الشيفين)، ان يخسر المنتخب العراقي أمام تونس فلسطين او يعوض “لا سامح الله”، لتعلن الحرب العالمية الثالثة ضد المدربين الخارجيين وضد اللاعبين المغتربين ورئيس ضد الاتحاد “درجال”، وضد مشروع دوري النجوم، والسعي لعودة الحال كما كاندي في زمن عبدالخالق مسعود، حيث ان الإبداع لا جولفهم، فلا مكان لهم في الصحة، لذلك كلهم في اي قافلة عجلة، يعني كلهم في اي قافلة عجلة. القدم, مثلهم مثل الضفادع تحتاج للمستنقعات كي تعيش و تنق.

لذلك على اللاعبين اليوم الاجتهاد والاندفاع، الاستعداد للوقوف على أكمل وجه، والنظر في مباراة اليوم مباراة حياة او موت، وترك نقيق الضفادع جانبا، كي يفشل الطابور الخامس وينتصر العراق على الطفل الكائدين، ويفرح الشعب العراقي بحلاوة النصر.

 

· مطلوب الإعلامي اليوم

على كل عراقي غيور ترك الانتقاد الهدام، ولا صورة ممكنة، كي لا نثبط معنويات المنتخبين، نشغلهم بمشاكل مختلفة، ولا ننشر الاخبار التي تبث الفرقة بين اللاعبين، او بكل ان نشارك و مشجعه.

حيث تواجدنا الهجمة الشرسة التي استخدمتها المدرب مباشرة بعد انتهاء مباراة الكويت، حيث كان الطابور الخامس فرحا جدا بتعرقل المنتخب، ويعمل على تحميل المدربين نتيجة، مع الاساءة سيناء المغتربين، وغض البصر عن قفزة اداء اخرين من جديد، ففت هجمة هدفها اشاعة الفرقة بين المنتخبين، ونزع ثقة الجمهور بالمدرب والمنتخب.

مع الهدف الأساس وهو إزالة الدرج عن كرسي حكم جمهورية وعودة التعديل للتعديلات الطابور الخامس.

 

· علي يوسف يقرر الرابحه

شكرا اليوم سيكون جميلا جدا للاعب علي يوسف، عطفا على تألقه بالدقائق الممنوحة له في مباراة الكويت، فاليوم حقا سوف يوم التوهج له، ليزرع الفرحة في قلوب الناس ويدفع منتخبنا نحو الوصافة، ويقربنا من حلم المونديال،

يتم تركيز علي يوسف بشكل صحيح، وسريع جدًا، ويملك مهارة ترويض الخاصة بها، مما يمنحه أفضلية عن غيره من الاسم، لذلك يكون علي يوسف في المساء ليلاً مثلج قلوب العراقيين.

 

· الدعم العام

شاهدنا ليلة أمس كم جمع آلاف العراقيين أمام العراقيين بالأردن من أجل شراء تذاكر المباراة وهو دليل الحضور القوي لجمهورنا الليلة مع ان نسبة الممنوحة لنا واضحة جدا، لكن هذا الدعم مطلوب في هذه الحاسمة، وهو دور المتوقع للعراقيين، فالكل الرياضي نحو هدف واحد وهو التأهل للمونديال.

وكذلك على الجمهور المختار على مواقع التواصل الاجتماعي ان يشاركون في الدعم بعيدًا عن التسقيط وقد الهدام، اللاهين في هذه الساعات المهمة، وأن لا يتم نقل اي خبر او يفضل ضد المنتخب (نقل الكفر كافر).

وأيضا على الإعلاميين ترك النقد في هذه الساعات الحاسمة والدعم والتشجيع ونشر الاخبار الكبيرة لمواصلة الطريق نحو العالم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب/ اسعد الدلفي

العراق- بغداد

آخر التحديثات