الطاقة البديلة للكهرباء…الأمبيرات المنقذ الاهم للحصول على الكهرباء في بلدة كركي لكي ..

تقارير خاصة 09 أغسطس 2017 0
الطاقة البديلة للكهرباء…الأمبيرات المنقذ الاهم للحصول على الكهرباء في بلدة كركي لكي ..
+ = -

كوردستريت تقرير خاص ||

سيڤال محمد. 

لجأ أهالي كركي لكي إلى شراء “الأمبيرات” الكهربائية وذلك بعد ست سنوات الازمة من انقطاع التيار الكهربائي عن مدن وقرى ريف كركي لكي، كما هو الحال في اغلب مدن روجافا ” ، وانتشرت ظاهرة بيع الأمبيرات بصورة كبيرة؛ فأصحاب المولدات الكهربائية اتخذوا من هذه المهنة كمورد للدخل، والمدنيون وجدوا فيها ما يعوضهم بشيء يسير عن التيار الكهربائي، ولاسيما ليلاً لإنارة منازلهم في الظلمة الحالكة.
ويبين “محمد مردي” -أحد عاملي الأمبيرات من مدينة كركي لكي- في حديث لـ “كوردستريت” أن التيار الكهربائي مقطوع نسبيا” عن مدينته منذ ستة أعوام؛ حيث إن الشبكة الكهربائية في المدينة لاتغطي حاجتها بشكل عام، ولفت “مردي” إلى أن اعتماد بعض المدنيين ميسوري الحال على المولدات الكهربائية الشخصية كان واضحا خلال تلك المدة، فيما عجزت نسبة كبيرة من المدنيين من اقتناء مولدات شخصية لتوفير الكهرباء لمنازلهم، ومن هذا المنطلق بحسب “مردي” كان لا بد من وجود بديل يأمن الكهرباء للمدنيين ذوي الأحوال المعيشية المتدنية ويوفر مصاريف الديزل والبنزين المفقودين حاليا للمدنيين أصحاب المولدات الشخصية.

ولفت “مردي” إلى ان مولدة كهربائية ذات استطاعة جيدة بمقدورها تخريج أمبيرات كهربائي من أجل تزويد حارات بالكهرباء عن طريق الاشتراكات الجماعية، حيث يحصل كل منزل على حاجته من الأمبيرات بحسب رغبته، موضحاً أنه بيع الأمبير الواحد1100 ليرة سورية بمدة تشغيل8 ساعات يومياً للأمبير، وغالباً ما تكون الساعات 8 مقسما”، موضحاً أن غالبية السكان يكتفون بالأمبير بثلاثة او اربعة الذي يشغل لمبات وتلفاز ومكيف على ماء .
ويوضح “مردي” أن تشغيل المولدة مدة 8 ساعات لتزويد ما يقارب 150 بيتاً او محال تجاري بالكهرباء يتطلب خمسة عشرة لتر من المازوت.

،ويقول “مردي” أن صاحب المولدة متكفل بالأعطال الطارئة التي تصيب المولدة مما يضطره إلى قسم الألف ليرة قسمين؛ قسم يستطيع التصرف به وقسم يتركه في حال حدث أي عطل للمولدة من أجل إصلاحها، واعتماد السكان في الحصول على الكهرباء هو شراء الأمبيرات التي لا تغني ولا تثمن من جوع، بحسب “ سعود الاسعد” -من سكان المدينة- الذي قال في لقاء مع “كوردستريت”: “أن هذه الأمبيرات غير قادرة على تشغيل الأدوات الكهربائية الضرورية، مثل الغسالة، وإنما تقتصر على تشغيل تلفاز عدة ولمبات فقط، ولكن اشتراك الأمبيرات أفضل من لا شيء”.
ويختم “مردي” حديثة مع “كورد ستريت” قائلاً: “أن أسعار الأمبيرات في كركي لكي تعتبر أرخص من مدن الداخل نسبياً،

أما “ سعيد” – في شركة الكهرباء فقد صرح لـ “لكورد ستريت ” ان انقطاع التيار الكهربائي في مدنية تسبب بالقضاء على مهن كان السكان يعتمدون عليها مصدر رزق ودخل ومن هذه المهم الحدادة ومهنة تصليح الأدوات الكهربائية وغيرها كثير من المهن ويكمل حديثه لكورد ستريت ان أسعار الأدوات الكهربائية كالبرادات والغسالات وغيرها تدنت بصورة كبيرة حيث بيعت بأسعار زهيدة موضحا أن سعر الغسالة الاوتوماتيك بلغ 150 الف ل.س في حين وصل سعر افضل بلاد إلى 250 الف ل. س ويعد واقع الكهرباء في منطقة ريف كركرلكي أفضل نسبيا من بلدة كركرلكي والقرى القريبة منها فالشبكة الكهربائية لا زالت قائمة لم تتضرر ابدا والتيار الكهربائي يغذي المدينة ولكن لم يمنع ذلك من عدم انتشار المولدات وبيع الامبيرات فالتيار الكهربائي يأتي بمقدار ضعيف في ساعات النهار خلال 24 ساعة
وان المشكلة التي يعاني منها اصحاب المولدات في كركرلكي في الحصول على الوقود اللازم لتشغيلها لدخول الوقود إلى المنطقة ليس يسير أبدا إضافة إلى صعوبة الحصول على قطع تبديل في حال أصاب المنتدى عطل ما وان توفرت القطع البديلة فإن أسعارها مرتفعة جدا ويرى “محمد يوسف “ان الامبيرات لايمكن ان تعوض الكهرباء النظامية فمحله لبيع اللبن والقروح ويحتاج بتشغيل الفريزة التي تحتاج للكهرباء النظامية ففعالية المولدات تزود الكهرباء بتيار متناول ليس مستمر كنت يتسبب بحدوث الأعطال بحسب وصفه
وفي العموم لا تنير اشتراكات الامبيرات سوى ظلمة الليل وتونس وحشته في حين تغيب الاستفادة منها في أعمال المدنيين وحياتهم اليومية في كركرلكي

آخر التحديثات