
كوردستريت|| #العلم والتكنولوجيا
أعلن البيت الأبيض أن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، سيغادر منصبه كمستشار رئاسي بعد إكمال مهمته في إدارة الكفاءة الحكومية (DOGE). وفقًا للبيت الأبيض، من المتوقع أن ينهي ماسك مهامه بحلول نهاية مايو أو بداية يونيو، تماشيًا مع فترة 130 يومًا المخصصة للموظفين الحكوميين الخاصين.
تم تعيين ماسك في يناير 2025 كمستشار خاص للرئيس دونالد ترامب لقيادة جهود تقليص حجم الحكومة وتعزيز الكفاءة من خلال إدارة الكفاءة الحكومية. خلال فترة عمله، أشرف ماسك على تخفيضات كبيرة في عدد الموظفين في وكالات فيدرالية متعددة، بما في ذلك لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC)، مما أثار جدلاً وانتقادات من بعض الجهات التي اعتبرت هذه الإجراءات تقويضًا لقدرات الوكالات التنظيمية.
أفادت تقارير أن الرئيس ترامب أبلغ المقربين منه أن ماسك سيغادر قريبًا، مشيرًا إلى أن العمل الرئيسي للإدارة قد اكتمل. كما أشار ترامب إلى أن ماسك سيظل مستشارًا غير رسمي بعد مغادرته، مع التركيز على إدارة أعماله الخاصة.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه تسلا، الشركة التي يقودها ماسك، تحديات مالية، بما في ذلك انخفاض في تسليمات السيارات بنسبة 13% مقارنة بالعام السابق، مما أدى إلى تراجع أسهم الشركة بنسبة 30% هذا العام. يُعتقد أن مشاركة ماسك في السياسة قد أثرت سلبًا على أداء تسلا في السوق.
بالإضافة إلى ذلك، أثارت إجراءات ماسك في الحكومة الفيدرالية، خاصة فيما يتعلق بتقليص القوى العاملة، احتجاجات وانتقادات من بعض الأوساط، مما أدى إلى توترات داخل الإدارة. ومع ذلك، يظل ماسك شخصية مؤثرة في الساحة السياسية والاقتصادية، ومن المتوقع أن يستمر في لعب دور بارز في المستقبل.